العلامة المجلسي

68

بحار الأنوار

قال سدير : جعلت فداك يا ابن رسول الله فإذا وليكم نائما وميتا أعبد منه حيا وقائما ! قال : فقال : هيهات يا سدير إن ولينا ليؤمن على الله عز وجل يوم القيامة فيجيز أمانه ( 1 ) . 122 - ومنه : بإسناده عن معاوية بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون ، ثم سكت ثم أعاد الكلام ثلاثا فقال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي هم الشهداء ؟ قال : هم الشهداء وليس هم الشهداء الذين تظنون ، قال : هم الأنبياء ؟ قال : هم [ الأنبياء وليس هم الأنبياء الذين تظنون ، قال : هم الأوصياء قال : هم ] الأوصياء وليس هم الأوصياء الذين تظنون ، قال : فمن أهل السماء أم من أهل الأرض ؟ قال : هم من أهل الأرض قال : فأخبرني من هم ؟ قال : فأومأ بيده إلى علي عليه السلام فقال : هذا وشيعته ، ما يبغضه من قريش إلا سفاحي ، ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ، يا عمر كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ( 2 ) . 123 - ومنه : باسناده عن محمد بن قيس وعامر بن السمط ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اله صلى الله عليه وآله يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور ، على وجوههم نور ، يعرفون بآثار السجود ، يتخطون صفا بعد صف حتى يصيروا بين يدي رب العالمين ، يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون ، ثم قال : أولئك شيعتنا وعلي إمامهم ( 3 ) . 124 - ومنه : باسناده عن مالك الجهني ، عن أبي عبد الله قال : يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة ، وتؤدوا الزكاة ، وتكفوا أيديكم وتدخلوا الجنة ؟ ثم قال : يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بامام في دار الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ، ومن كان بمثل حالكم ، ثم قال : يا مالك إن الميت منكم على

--> ( 1 ) فضائل الشيعة : 151 - 153 . ( 2 ) فضائل الشيعة : 151 - 153 . ( 3 ) فضائل الشيعة : 151 - 153 .